اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
284
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
1 . فراشان من خيش مصر . 2 . أربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر . 3 . سرير ملفوف بشريط من خوص . 4 . حصير هجري . 5 . رحى يد . 6 . مخضب من نحاس ، لغسل الثياب . 7 . قربة صغيرة . 8 . قدح من خشب . 9 . بساط من الجلد . 10 . مطهرة مزفتة . 11 . جرّة خضراء من خزف . 12 . كيزان خزف . حملت الهيئة المكلّفة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الأشياء ، وحينما شاهدها جعل يقلّبها بيده ويقول : « اللهم بارك لقوم جل آنيتهم الخزف » ! ! والذي يلفت النظر : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله كلّف أبا بكر بالشراء ، وكلّف بلالا بحمل ما يشتريه ، ثم أرسل سلمانا معهما ، فما معنى ذلك ؟ هل كان يقصد الاستفادة من الذوق الفارسي ؟ أم ما ذا ؟ ومع ذلك نرى أنهم قد غفلوا عن أشياء مهمة ، كشراء قدر للطبخ وغير ذلك ، كمصباح للإنارة وما شاكل ؛ فلما ذا لم يستعن أبو بكر ببعض النساء العارفات بجهاز العرائس ؟ ! لا أدري ، ولا أحسب أحدا يدري . وهل كان ذلك تعمّدا منه ؛ لأنه كان يهواها وخطبها فردّه النبي صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! أم إن ذلك كان فلتة منه ، كما كانت خلافته فلتة من بعد ، وقى اللّه المسلمين شرّها ؟ !