اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
409
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وكان ذلك مثلا لتضحية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأهله رضوان اللّه عليهم برغد هذه والرغبة فيها ، بل آثروا شظفها « 1 » وشقاءها على رغدها ونعيمها حبا في العدل وكرها في متاعها . المصادر : أصهار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ص 44 . 82 المتن : في رواية أبي أيوب لما سئل النبي صلّى اللّه عليه وآله عن كيفية تزويجها قال صلّى اللّه عليه وآله : نعم يا أبا أيوب ، أمر اللّه الجنان فزخرفت وشجرة طوبى أن تنشر أغصانها في سبع السماوات إلى حملة العرش ، وأن تحمل في أغصانها درا وياقوتا ولؤلؤا ومرجانا وزبرجدا وزمردا وصكاكا مخطوطة بالنور ، وفيها أمان من اللّه تعالى وملائكته وحملة عرشه وسكان سماواته من سخطه وعذابه كرامة لحبيبه محمد صلّى اللّه عليه وآله ولبنته فاطمة عليها السّلام ووصيه أمير المؤمنين عليه السّلام . وأمر اللّه جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل واللوح المحفوظ والقلم وهي مجاري وحى اللّه وفضله على أنبيائه ورسله أن يقفوا في السماء الرابعة وأن يخطب جبرائيل بأمر اللّه تعالى ويزوّج ميكائيل وتشهد الملائكة وحملة العرش وتشهد كل من السماوات ، ونثرت شجرة طوبى ثمرته تحت العرش إلى السماء الدنيا وتلتقط الملائكة من ذلك الثمار والصكاك ، فهو عندهم مذخرا إلى يوم الوقت المعلوم . . . إلى آخر الحديث . المصادر : صفوة الأخبار ( مخطوط ) : ص 1 / 43 .
--> ( 1 ) . أي ضيقها وخشونتها .