اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

387

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

هذا هو كل أثاث منزل علي بن أبي طالب عليه السّلام وزوجته فاطمة الزهراء عليها السّلام . . . كان علي بن أبي طالب عليه السّلام أكثر منها ببضع سنوات . ويروي بعض الرواة أن فاطمة بكت عندما خطبها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال لها الرسول صلّى اللّه عليه وآله : « ما لك تبكين يا فاطمة ؟ فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما ، وأولهم سلما » . ويروي الرواة أيضا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لها : « ما آليت أن أزوّجك خير أهلي » . ويورد لنا عباس محمود العقاد : وفي طبقات ابن سعد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لما خطب أبو بكر وعمر فاطمة عليها السّلام : « هي لك يا علي ! لست بدجال » ، يعني لست بكذاب ، وذلك أنه كان وعد عليا قبل أن يخطبها . ويروى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال لفاطمة عليها السّلام : « ما آليت أن أزوّجك خير أهلي » . وجهّزت وما كان لها جهاز غير سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف ونورة من أدم ( إناء يغسل فيه ) وسقاء ومنخل ومنشفة وقدح ورحاءان وجرّتان . وعن أنس بن مالك أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال له : انطلق وادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعدتهم من الأنصار . قال : فانطلقت فدعوتهم . فلما أخذوا مجالسهم قال صلّى اللّه عليه وآله : الحمد للّه المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع لسلطانه ، المهروب إليه من عذابه ، النافذ أمره في أرضه وسمائه ، الذي خلق الخلق بقدرته ، وميّزهم بأحكامه ، وأعزّهم بدينه ، وأكرمهم بنبيه محمد صلّى اللّه عليه وآله . إن اللّه عز وجل جعل المصاهرة نسبا لاحقا وأمرا مفترضا وحكما عادلا وخيرا جامعا ، أوشج بها الأرحام وألزمها الأنام ، . . . إلى آخره . المصادر : فاطمة الزهراء عليها السّلام لمأمون غريب : ص 45 .