اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

366

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

7 . مسند فاطمة صلّى اللّه عليه وآله للسيوطي : ص 82 . 8 . إحقاق الحق : ج 25 ص 416 . 9 . جامع الأحاديث : ج 4 ص 300 . الأسانيد : في التاريخ الكبير للبخاري : سعد بن عبيد اللّه الكاهلي ، عن علي هو والد جعفر بن سعد ، قال إسماعيل بن أبان ، حدثنا يحيى بن زكريا ، عن عبد الجبار بن عباس ، عن جعفر بن سعد ، عن أبيه ، أن عليا عليه السّلام قال . 50 المتن : قال : بلغت فاطمة عليها السّلام مبالغ النساء في السنة الثانية من الهجرة ، فكانت آية في الجمال والروعة وبهاء المنظر ، مضافا إلى كمالها الخلقي وسموها الذاتي وتفوّقها في كل الفضائل والصفات الإنسانية العليا . وهي فوق هذا وذاك ، ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المفضلة بالنصوص النبوية الشريفة والآيات القرآنية الكريمة . ومن ثمّ كثر خاطبوها إلى أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قبل الوجوه والأشراف وأعيان المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فردّهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جميعا خائبين . إلى أن جاءه علي بن أبي طالب عليه السّلام قائلا : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ، إنك تعلم أنك أخذتني من أبي أبي طالب وأمي فاطمة بنت أسد وأنا طفل صغير ، فربّيتني في حجرك وغذّيتني بغذائك وأدّبتني بآدابك . فكنت أشفق عليّ من أبي وأمي . والآن بلغت مبالغ الرجال وأحببت أن تكون لي زوجة أسكن إليها ، وقد جئتك خاطبا منك ابنتك فاطمة ، فهل أنت مزوّجي إياها يا رسول اللّه ؟ فتبسم النبي صلّى اللّه عليه وآله في وجهه وقام إلى ابنته فاطمة عليها السّلام طالبا رضاها . ثم عاد إلى علي عليه السّلام وقال له : يا علي ، هل عندك شيء أزوّجك به ؟ فقال علي عليه السّلام : نعم يا رسول اللّه ، عندي سيفي ودرعي وبعيري .