اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

342

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

11 المتن : عن عطاء بن أبي رباح ، قال : لما خطب علي عليه السّلام فاطمة عليها السّلام أتاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . إلى آخر الحديث ، مثل ما ذكرناها في الفصل الثاني رقم 170 ، متنا ومصدرا وسندا . 12 المتن : عن بريدة قال : قال نفر من الأنصار لعلي عليه السّلام : علّل نكاح فاطمة « 1 » . فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ما حاجة علي ؟ قال : يا رسول اللّه ، ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه . فقال : « مرحبا وأهلا » ، لم يزد عليها . فخرج أولئك الرهط من الأنصار ، وكانوا ينتظرونه فقالوا : ما وراءك ؟ فقال : لا أدرى إلا أنه قال : مرحبا وأهلا . قالوا : يكفيك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحدهما : أعطاك الرحب وأعطاك الأهل . فلما كان بعد ما زوّجه ، قال صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، إنه لا بد للعرس من وليمة . فقال سعد : عندي كبش وجمع له رهط من الأنصار أصوعا من ذرة . فلما كان ليلة البناء قال : لا يحدثن شيئا حتى تلقاني . فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بماء فتوضأ به ، ثم أفرغه على علي عليه السّلام وقال : اللهم بارك فيهما وبارك لهما في شملها . . . وعن أسماء قالت : لقد أو لم علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام ، فما كان وليمة في ذلك أفضل من وليمته . رهن درعه عند يهودي بشطر شعير ، وكانت وليمته أصوعا من شعير وتمر وحيس .

--> ( 1 ) . في بعض المصادر : عندك فاطمة .