اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
233
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
سمعه يقرأ عليه ، قال : أنبأنا علي بن مسلم بن محمد السلمي قراءة عليه وأنا أسمع ، قال : أنبأنا أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين قراءة عليه قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن جميع قراءة علينا بصيدا في شهور سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، قال : أنبأنا أحمد بن سعيد بن عتيب أبو سعيد الفارسي بصور ، حدثنا محمد بن علي بن راشد ، حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال . 2 . في معجم الشيوخ : حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا محمد بن علي بن راشد ، حدثنا عبد اللّه بن موسى ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه ، قال . 3 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو الحسن القرضي وأبو القاسم بن السمرقندي ، قالا : أنا أبو نصر بن طلاب ، أنا أبو الحسين بن جميع ، نا أبو سعيد أحمد بن سعيد بن عقدة الفارسي بصور ، نا محمد بن علي راشد ، نا عبد اللّه بن موسى ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال . 79 المتن : قال الدميري : والصحيح أن تزويج فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام كان بأمر اللّه ووحي منه إليه . فعن أنس بن مالك قال : خطب أبو بكر فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا أبا بكر ، لم ينزل القضاء . ثم خطبها عمر مع عدة من قريش فردّ كلهم يقول له مثل ذلك ! ! فقيل لعلي عليه السّلام : هلّا خطبت من رسول اللّه فاطمة ، فأنت خليق أن يزوّجكها ؟ ! قال : وكيف خطبها أشراف قريش ، فلم يزوّجها منهم . قال علي عليه السّلام : فخطبتها ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : قد أمرني ربي عز وجل بذلك . قال أنس : ثم دعاني النبي صلّى اللّه عليه وآله بعد أيام فقال : يا أنس ، أخرج وادع أبا بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير وغيرهم من الأنصار . قال أنس : فدعوتهم فلما اجتمعوا عنده وأخذوا مجالسهم - وكان علي غائبا في حاجة النبي صلّى اللّه عليه وآله - خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الخطبة التي تقدّمت ذكرها بتمامها وكمالها ثم دعا بطبق من بسر فوضعه بين أيدينا ، ثم قال : « انتهبوا » ، فانتهبنا .