اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
193
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الأسانيد : في الخصال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني قال : أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي ، قال : حدثنا الحسن بن عبد الواحد ، قال : حدثني أحمد بن التغلبي ، قال : حدثني أحمد بن عبد الحميد ، قال : حدثني حفص بن منصور العطار ، قال : حدثنا أبو سعيد الورّاق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام ، عن جده عليه السّلام قال . 47 المتن : قال جابر الجعفي : قال سيدي الباقر محمد بن علي عليه السّلام في قوله تعالى : « وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ، قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ ، كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » ، « 1 » فقال عليه السّلام : إن قوم موسى شكوا إلى ربهم الحر والعطش ، فاستسقى موسى الماء وشكا إلى ربه مثل ذلك . وقد شكا المؤمنون إلى جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : يا رسول اللّه ، تعرّفنا من الأئمة بعدك ؟ فما مضى من نبي إلا وله وصي وأئمة بعده ، وقد علمنا أن عليا وصيك ، فمن الأئمة من بعده ؟ فأوحى اللّه إليه : إني قد زوّجت عليا بفاطمة في سمائي تحت ظل عرشي وجعلت جبرئيل خطيبها ، وميكائيل وليها ، وإسرافيل القابل عن علي ، وأمرت شجرة طوبى فنثرت عليهم اللؤلؤ الرطب والدر والياقوت والزبرجد الأحمر والأخضر والأصفر ومناشير مخطوطة كالنور ، فيها أمان لملائكتي ويدّخرونها إلى يوم القيامة . وجعلت نحلتها من علي خمس الدنيا وثلثي الجنة ، وجعلت نحلتها في الأرض أربعة أنهار : الفرات والنيل ومهران ونهر بلخ . فزوّجها أنت يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنة لأمتك ، فإنك إذا زوّجت عليا من فاطمة جرى منهما أحد عشر إماما من صلب علي ، سيد كل أمة إمامهم في زمانه ، ويعلّمونكما علم قوم موسى مشربهم .
--> ( 1 ) . سورة البقرة : الآية 60 .