اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

153

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

ثم أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله بطبق بسر وأمر بنهبه ، ودخل حجرة النساء وأمر بضرب الدف . الحسين بن علي عليه السّلام في خبر : زوّج النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليا على أربعمائة وثمانين درهما . وروي أن مهرها أربعمائة مثقال فضة ، وروي أنه كان خمسمائة درهم وهو أصح . وسبب الخلاف في ذلك ما روى عمرو بن المقدام ، وجابر الجعفي عن جعفر عليه السّلام قال : كان صداق فاطمة برد حبرة وإهاب شاة على عرار « 1 » . وروي عن الصادق عليه السّلام قال : كان صداق فاطمة عليها السّلام درع حطمية وإهاب كبش أو جدي ، رواه أبو يعلي في المسند عن مجاهد . كافي الكليني : زوّج النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام من جرد برد . وقيل للنبي صلّى اللّه عليه وآله : وقد علمنا مهر فاطمة في الأرض ، فما مهرها في السماء ؟ قال : سل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك ! قيل : هذا مما يعنينا يا رسول اللّه . قال : كان مهرها في السماء خمس الأرض ، فمن مشى عليها مبغضا لها ولولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة . وفي الجلاء والشفاء في خبر طويل عن الباقر عليه السّلام : وجعلت نحلتها من علي خمس الدنيا وثلثي الجنة ، وجعلت لها في الأرض أربعة أنهار : الفرات ، ونيل مصر ، ونهروان ، ونهر بلخ . فزوّجها يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنة لأمتك . . . الخبر . وفي حديث خباب بن الأرت : ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : زوّجت ابنتي فاطمة منك بأمر اللّه تعالى على صداق خمس الأرض وأربعمائة وثمانين درهما ، للآجل خمس الأرض والعاجل أربعمائة وثمانين درهما . وقد روي حديث خمس الأرض عن الصادق عليه السّلام عن يعقوب بن شعيب . إسحاق بن عمار وأبو بصير : قال الصادق عليه السّلام : إن اللّه تعالى مهر ربع الدنيا ، فربعها لها ، ومهرها الجنة والنار ، فتدخل أوليائها الجنة وأعدائها النار .

--> ( 1 ) . العرار : نبت طيب الرائحة ، المراد : يطرح هذا الإهاب على هذا النبت لطيب رائحته .