اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
128
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل إن زواج فاطمة عليها السّلام كان بأمر من اللّه تبارك وتعالى ، وقد جرى عقد زواجها في الجنة قبل أن يجري في هذا العالم وذلك بيد الأمين جبرائيل عليه السّلام ، كما أن عقدها كان بيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الدنيا . وكان زواجها من علي عليه السّلام زواج النور من النور كما عبّر به الملك المأمور بوحي اللّه إلى النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله . يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 172 حديثا : نزول جبرئيل عليه السّلام وإبلاغ أمر اللّه عز وجل بتزويجه فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام وأنه سيكون منهما سيدا شباب أهل الجنة والأئمة المعصومون ، آخرهم الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم . انعقاد نطفة فاطمة عليها السّلام من تفاحة الجنة وأمر اللّه تعالى بعد ولادتها بتزويج النور من النور يعني فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام . قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : ما أنا زوّجتك ولكن اللّه زوّجك منه ، وكلامه صلّى اللّه عليه وآله في فضل أهل البيت وعلي عليهم السّلام وحمزة وجعفر والحسنين والمهدي عليهم السّلام . كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أن أسماء علي عليه السّلام مذكورة في التوراة والإنجيل والزبور وعند الروم والفرس والترك والزنج ، وعند الكهنة وعند الحبشة وعند أبيه وعند أمه وعند