اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

34

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

قلت : وعليك السلام يا جبرئيل . فقال : « إن اللّه أهدى إليك تفاحة من الجنة » . فأخذتها فقبلتها ووضعتها على عيني وضممتها إلى صدري . ثم قال : يا محمد ، كلها . قلت : حبيبي جبرئيل ، هدية ربي تؤكل ؟ ! قال : نعم ، قد أمرت بأكلها . فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا ، فزعت من ذلك النور . قال : كل ، فإن ذلك نور المنصورة فاطمة . قلت : يا جبرئيل ، ومن المنصورة ؟ قال : جارية تخرج من صلبك اسمها في الأرض فاطمة . قلت : ولم سمّيت في السماء منصورة وفي الأرض فاطمة ؟ قال : سميت في الأرض فاطمة لأنه فطمت شيعتها من النار وفطموا أعدائها من حبها ؛ وذلك قول اللّه في كتابه : « وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ » ينصر فاطمة عليها السّلام . « 1 » المصادر 1 . تفسير فرات الكوفي : ص 119 . 2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 18 ح 17 ، عن تفسير فرات . 3 . الخصائص الفاطمية : ص 91 ، عن تفسير فرات وبحار الأنوار . 4 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 51 ، عن تفسير فرات شطرا من الحديث . 5 . الجنة العاصمة : ص 20 ح 7 ، عن تفسير فرات . الأسانيد : في تفسير فرات : حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن المحاربي ، معنعنا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام عن أبيه عن جده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . 18 المتن : عن الرضا عليه السّلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل عليه السّلام ، فأدخلني الجنة ، فناولني من رطبها فأكلته ، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي . فلما هبطت إلى

--> ( 1 ) . سورة الروم : الآيتان 4 ، 5 .