اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

241

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

عبد اللّه بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة ، وكتب إلى ابنه عبد اللّه بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأنا وأختي أسماء ، فخرجوا مصطحبين وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم ، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة عليها السّلام وأم كلثوم وسودة بنت زمعة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وأم أيمن ، فقدمنا المدينة والنبي صلّى اللّه عليه وآله يا بني مسجده وأبياتا حول المسجد فأنزل فيها أهله . المصادر : 1 . عبقات الأنوار : ج 2 ص 307 . 2 . أسد الغابة في معرفة الصحابة : ج 5 ص 583 . الأسانيد : في العبقات : روى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . 21 المتن : قال المقريزي : في بعثه صلّى اللّه عليه وآله زيد بن حارثة إلى مكة : . . . وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زيد بن حارثة وأبا رافع إلى مكة ودفع إليهما بعيرين وخمسمائة درهم ، أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه وبعث أبي بكر معهما عبد اللّه بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة ، وكتب إلى عبد اللّه بن أبي بكر أن يحمل أهله أم رومان وعائشة وأسماء . فاشترى زيد بالخمسمائة ثلاثة أبعرة بقديد وقدم مكة ، فإذا طلحة بن عبيد اللّه يريد الهجرة . فقدما المدينة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بابنتيه فاطمة عليها السّلام وأم كلثوم وبزوجته سودة بنت زمعة وبأسامة بن زيد وأمه أم أيمن . وكانت رقية ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد هاجر بها عثمان قبل ذلك وحبس أبو العاص زوجته زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخرج مع زيد وأبي رافع عبد اللّه بن أبي بكر بعيال أبي بكر .