اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
202
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
السهمي : قد انقطع ولده فهو أبتر ، فأنزل اللّه تعالى : « إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ » . « 1 » وعن جبير بن مطعم ، قال : مات القاسم وهو ابن سنتين ، وقيل : سنة . وقيل : إن القاسم والطيب عاشا سبع ليال ، ومات عبد اللّه بعد النبوة بسنة وأما إبراهيم فولد سنة ثمان من الهجرة ، ومات وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام . قيل : كان بين كل ولدين لخديجة سنة ، وقيل : إن الذكور من أولاده ثلاثة ، والبنات أربع ، أولهن زينب ، ثم القاسم ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية ، ثم عبد اللّه وهو الطيب والطاهر ، ثم إبراهيم ، ويقال : إن أولهم القاسم ، ثم زينب ، ثم عبد اللّه ، ثم رقية ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة . وأما بناته فزينب كانت زوجة أبي العاص واسمه القاسم بن ربيع ، وكان لها منه ابنة اسمها أمامة ، فتزوّجها المغيرة بن نوفل ثم فارقها ، وتزوّجها علي عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام ، وكانت أوصت بذلك قبل فوتها ، وتوفّيت زينب سنة ثمان من الهجرة ، وقيل : إنها ولدت من أبي العاص ابنا اسمه علي ومات في ولاية عمر ، ومات أبو العاص في ولاية عثمان ، وتوفيت أمامة سنة خمسين . ورقية كانت زوجة عتبة بن أبي لهب ، فطلّقها قبل الدخول بأمر أبيه وتزوّجها عثمان في الجاهلية فولدت له ابنا سماه عبد اللّه ، وبه كان يكنى ، وهاجرت مع عثمان إلى الحبشة ثم هاجرت معه إلى المدينة ، وتوفيت سنة اثنتين من الهجرة والنبي صلّى اللّه عليه وآله في غزوة بدر ، وتوفي ابنها سنة أربع وله ست سنين ويقال : نقره ديك على عينيه فمات . وأم كلثوم تزوجها عتيبة بن أبي لهب وفارقها قبل الدخول ، وتزوجها عثمان بعد رقية سنة ثلاث ، وتوفّيت في شعبان سنة سبع . وفاطمة عليها السّلام تزوجها علي عليه السّلام سنة اثنتين من الهجرة ، ودخل بها منصرفه من بدر ، وولدت له حسنا وحسينا وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى ، وانتشر نور النبوة والعصمة حسبا ونسبا من ذرياتها . وتوفيت بعد وفاة أبيها صلوات اللّه عليهما بمائة يوم ، وقيل : توفيت
--> ( 1 ) . سورة الكوثر : الآية 3 .