اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
197
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
1 المتن : قال ابن عباس : دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله الكعبة وافتتح الصلاة ، فقال أبو جهل : من يقوم إلى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته ؟ فقام ابن الزبعري وتناول فرثا ودما وألقى ذلك عليه . فجاء أبو طالب وقد سلّ سيفه ، فلما رأوه جعلوا ينهضون ، فقال : واللّه لئن قام أحد جللته بسيفي ! ثم قال : يا ابن أخي ، من الفاعل بك ؟ قال : هذا عبد اللّه ، فأخذ أبو طالب فرثا ودما وألقى عليه . وفي روايات متواترة أنه أمر عبيده أن يلقوا السلى عن ظهره ويغسلوه ، ثم أمرهم أن يأخذوه فيمرّوا على أسبلتهم بذلك . وفي رواية البخاري : إن فاطمة عليها السّلام أماطته ، ثم أوسعتهم شتما وهم يضحكون . فلما سلّم النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « اللهم عليك الملأ من قريش ، اللهم عليك أبا جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف » . فو اللّه الذي لا إله إلا هو ، ما سمى النبي صلّى اللّه عليه وآله يومئذ أحدا إلا وقد رأيته يوم بدر وقد أخذ برجله يجر إلى القليب مقتولا إلا أمية ، فإنه كان منتفخا في درعه ، فتزايل من جرّه ، فأقرّوه وألقوا عليه الحجر .