اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

169

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

1 المتن : عن المفضل بن عمر ، قال : قلت لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : كيف كان ولادة فاطمة عليها السّلام ؟ قال : نعم ، إن خديجة لما تزوج بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هجرتها نسوة مكة . فكنّ لا يدخلن عليها ولا يسلّمن عليها ، ولا يتركن امرأة تدخل عليها ، فاستوحشت خديجة لذلك ، وكان جزعها وغمها حذرا عليه . فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة عليها السّلام تحدثها من بطنها وتصبّرها وكانت تكتم ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما فسمع خديجة تحدّث فاطمة عليها السّلام ، فقال لها : يا خديجة ، من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني ! قال : يا خديجة ، هذا جبرئيل يخبرني « 1 » أنها أنثى وأنها النسلة الطاهرة الميمونة ، وأن اللّه تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها وسيجعل من نسلها أئمة ويجعلهم خلفائه في أرضه بعد انقضاء وحيه .

--> ( 1 ) . خ ل : يبشرني .