الشيخ باقر شريف القرشي
84
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )
فقال له الإمام : « أتقرأ شيئا من القرآن ؟ » . قال : نعم ، سورة البقرة . فقال الإمام : « وهبت يدك لسورة البقرة » . فرفع الأشعث المنافق عقيرته قائلا : أتعطّل حدّا من حدود اللّه . فبيّن له الإمام الوجه في عفوه قائلا : « وما يدريك ما هذا ؟ إذا قامت البيّنة فليس للإمام أن يعفو ، وإذا أقرّ الرّجل على نفسه فذاك إلى الإمام إن شاء عفا وإن شاء قطع » [ 1 ] . نعم للإمام أن يعفو عن الحدّ قبل قيام البيّنة ، أمّا بعد قيامها فليس له ذلك ، حسب فقه أهل البيت عليهم السّلام . 12 - شرب النجاشي للخمر : كان قيس بن عمرو بن مالك من بني الحارث المعروف بالنجاشي شاعر الإمام عليه السّلام ، وهو شاعر موهوب ، مرّ في شهر رمضان بصديق له يسمّى أبا سماك العدوي بالكوفة فقال له أبو سماك : ما تقول في رؤوس حملان في كرش في تنور قد أينع من أوّل الليل إلى آخره ، فردّ عليه النجاشي : ويحك ! في شهر رمضان تقول هذا ؟
--> [ 1 ] قضاء أمير المؤمنين عليه السّلام : 33 ، نقلا عن الصدوق .