الشيخ باقر شريف القرشي

74

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )

الإمام ، وأعلن إسلامه قائلا : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنّك وصي رسول اللّه ، وأحقّ بمقامه ، وأسلم الوفد الذي كان معه . وانبرى عمر قال للجاثليق : الحمد للّه الذي هداك إلى الحق وهدى من معك ، واعلم أنّ علم النبوة في بيت صاحب النبوة ، والأمر بعده لمن خاطبت أوّلا برضى الامّة واصطلاحها عليه ، وتخبر صاحبك - أي الملك - بذلك وتدعوه إلى طاعة الخليفة . فقال الجاثليق : عرفت أيّها الرجل ، وأنا على يقين من أمري فيما أسررت وأعلنت [ 1 ] . وتمثّلت روعة الاستدلال وقوة الحجة في مناظرة الإمام مع الجاثليق فقد استوعبت نفسه اعجابا بمواهب الإمام وعبقرياته الأمر الذي دعاه إلى اعتناق الإسلام .

--> [ 1 ] أمالي الطوسي : 137 . بحار الأنوار 10 : 54 - 56 . الغدير 7 : 179 - 181 ، رويت بأسلوب آخر لا يتّفق مع ما ذكره الطوسي والمجلسي .