العلامة المجلسي

79

بحار الأنوار

محمد مائة مرة بعد العصر وما زدت فهو أفضل ( 1 ) . 4 - السرائر : نقلا من جامع البزنطي ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من قال بعد العصر يوم الجمعة : ( اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته ) كان له مثل ثواب عبادة الثقلين في ذلك اليوم ( 2 ) . 5 - جامع الأخبار : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من استغفر بعد العصر سبعين مرة غفر الله له ذنوب سبعين سنة ( 3 ) . 6 - فلاح السائل : فإذا فرغ من صلاة العصر خرج منها بالتسليم كما ذكرناه فيسبح تسبيح الزهراء صلوات الله عليها ، ثم يعقب بعد ذلك بما ذكرنا أنه يعقب به أو يدعو به عقيب الخمس المفروضات من تلك المهمات ، وأما ما نذكره مما يختص بصلاة فريضة العصر من التعقيب والدعوات ، فمن ذلك أنه يستغفر الله جل جلاله سبعين مرة ، ويكون في حال استغفاره على وجهه وعند قلبه وإسراره صفات الجناة وأصحاب الذنوب إذا سألوا المغفرة من جلالة علام الغيوب ، فإنه إن استغفر الله جل جلاله وقلبه غافل أو عقله ذاهل أو متكاسل ، فان استغفاره على هذه الصفات من جملة الجنايات ، ويكون كالمستهزئ الذي لا يأمن تعجيل النقمات ( 4 ) . ومما روي في الاستغفار سبعين مرة بعد صلاة العصر ما رواه محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحكم بن مسكين الأعمى عن أبي جرير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من استغفر الله في أثر العصر سبعين مرة غفرت له ذنوب خمسين عاما ، فإن لم يكن غفر الله لوالديه ، فإن لم يكن فلقرابته

--> ( 1 ) المحاسن ص 59 . ( 2 ) السرائر ص 470 . ( 3 ) جامع الأخبار ص 67 . ( 4 ) فلاح السائل ص 197 .