العلامة المجلسي

72

بحار الأنوار

الكتاب شقائي وحرماني ، وأثبتني عندك سعيدا مرزوقا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب ، اللهم إني لما أنزلت إلى من خير فقير وأنا منك خائف وبك مستجير ، وأنا حقير مسكين أدعوك كما أمرتني ، فاستجب لي كما وعدتني ، إنك لا تخلف الميعاد . يامن قال ( ادعوني أستجب لكم ) نعم المجيب أنت يا سيدي ، ونعم الرب ونعم المولى وبئس العبد أنا ، وهذا مقام العائذ بك من النار ، يا فارج الهم ، ويا كاشف الغم يا مجيب دعوة المضطرين ، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ، الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) . مصباح الشيخ ( 2 ) ، والبلد الأمين ، والجنة والاختصار وغيرها : عن معاوية بن عمار مثله ( 3 ) . بيان : أجزل أي أعظم وفي الشئ تم وكثر ، وأزكى أي أنمى أو أطهر ، البهاء الحسن وأسنى أي أرفع أو أنور ( وأورد عليه ) أي في الجنة ، وقال الكفعمي : يجوز تسقيه بفتح التاء وضمها وفي النحل وفي المؤمنين أيضا نسقيه برفع النون ماضيه أسقى ونسقيكم بفتح النون ماضيه سقى ، والفرق بين سقيت وأسقيت أن سقيت ناولته ليشرب ، وأسقيت جعلت له ما يشرب ، وقيل : سقيته لسقيه ، وأسقيته لبستانه أو زرعه أو ماشيته ، وقيل : سقيته إذا عرضته ليشرب من يدك بفيه . وقيل : إذا أسقيته ، مرة قلت : سقيته ، وإذا أسقيته دائما قلت : أسقيته وقيل : سقيته ناولته الماء ليشرب ، وأسقيته قلت له : سقيا أي سقاك الله ، وقيل هما بمعنى ، ذكر ذلك الطبرسي في مجمع البيان ( 4 ) . والمثوى محل الثوى وهو الإقامة ، والمنقلب يكون اسم مكان مصدرا ، والانقلاب

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 177 - 179 . ( 2 ) مصباح الشيخ ص 44 - 46 . ( 3 ) البلد الأمين ص 15 - 16 . ( 4 ) مجمع البيان ج 6 ص 370 .