العلامة المجلسي
69
بحار الأنوار
توضيح : الشامخ المرتفع العالي كالباذخ ، وأناف على الشئ أشرف ، وغمرات الموت شدائده ، وقولها ( روحا ) مفعول ارزقني ، وقال الجوهري ، ثلجت نفسي تثلج ثلوجا اطمأنت ، وثلجت نفسي بالكسر تثلج ثلجا لغة فيه ، وفي القاموس تهلل الوجه تلألأ ، وقال : سفر الصبح يسفر أضاء وأشرق كأسفر انتهى . قولها : ( في خطتي من الأرض ) بالكسر أي قبري ، قال في النهاية : الخطة بالكسر هي الأرض يختطها الانسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطا ليعلم أنه قد أحازها ، وفي القاموس الخط بالكسر الأرض التي تنزلها ولم ينزلها نازل قبلك كالخطة وفي بعض النسخ ( حصتي ) وهو تصحيف ، وإن أمكن توجيهه قولها ( حيث يرفت لحمي ) بالراء المهملة وفي بعض النسخ بالمعجمة ، قال الفيروزآبادي : رفته يرفته ويرفته كسره ودقه وانكسر واندق لازم متعد وانقطع كأرفت ارفتاتا في الكل وقال : الزفت الطرد والدفع والازهاق والاتعاب ، وقولها ( فوزا ) مفعول ارزقني ، وقد مر تفسير القول الثابت في كتاب الجنايز والأنسب هنا تعلق الظرفين بالثابت . والربط على القلب تسديده وتقويته قال الله تعالى : ( وربطنا على قلوبهم ) ( 1 ) أي ثبتنا قلوبهم وألهمناهم الصبر ، وقال الجوهري : فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا وأفلجه الله عليه ، وأفلج الله حجته قومها وأظهرها ( وأرفعها نفسه ) أي نفاسة أو سعة قال الجوهري : النفس الجرعة ، وأنت في نفس من أمرك في سعة ، وشئ نفيس أي يتنافس فيه ويرغب ، وهذا أنفس مالي أحبه وأكرمه عندي ، ولك في هذا الامر نفسة أي مهلة وفي النهاية نفس الروضة طيب روائحها وفي القاموس النفس بالتحريك السعة والفسحة في الامر والجرعة والري وشراب ذو نفس فيه سعة ، ورى ، وقال : النفس العظمة والعزة ولك نفسة بالضم مهلة . قولها ( كما أنقذتنا ) إشارة إلى قوله تعالى ( كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ) ( 2 ) وشفا البئر وشفتها طرقها أي كنتم مشفين على الوقوع في نار جهنم لكفركم
--> ( 1 ) الكهف : 14 . ( 2 ) آل عمران : 103 .