العلامة المجلسي

60

بحار الأنوار

دين الغارمين ، وزوج العازبين ، واشف مرضى المسلمين ، وأدخل على الأموات ما تقر به عيونهم ، وانصر المظلومين من أولياء آل محمد عليهم السلام ، وأطف نائرة المخالفين . اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك وخونا رسولك ، واتهما نبيك ، وبايناه ، وحلا عقده في وصيه ، ونبذا عهده في خليفته من بعده ، وادعيا مقامه ، وغيرا أحكامه ، وبدلا سنته ، وقلبا دينه ، وصغرا قدر حججك وبدءا بظلمهم وطرقا طريق الغدر عليهم ، والخلاف عن أمرهم ، والقتل لهم ، وإرهاج الحروب عليهم ، ومنع خليفتك من سد الثلم ، وتقويم العوج ، وتثقيف الأود ، وإمضاء الاحكام ، وإظهار دين الاسلام ، وإقامة حدود القرآن ، اللهم العنهما وابنيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم وسلك طريقتهم ، وتصدر ببدعتهم ، لعنا لا يخطر على بال ويستعيذ منه أهل النار ، العن اللهم من دان بقولهم ، واتبع أمرهم ، ودعا إلى ولايتهم وشك في كفرهم من الأولين والآخرين ) ثم ادع بما شئت ( 1 ) . البلد الأمين : ذكر محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر في مجموعه عن الصادق عليه السلام وذكر مثله . بيان : ( خونا رسولك ) أي نسباه إلى الخيانة ( أرهج الغبار ) أي أثاره استعير هنا لتهييج الحروب ، والثلم جمع الثلمة بالضم وهي الخلل في الحائط وغيره ، وتثقيف الرماح تسويتها والاود بالتحريك الاعوجاج ، وتصدر نصب صدره في الجلوس أو جلس في صدر المجلس ، ولعله هنا كناية عن ادعاء الامارة والولاية . 68 - المجتبى : من كتاب العمليات ، الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات تأليف يوسف بن محمد المعروف بابن الخوارزمي باسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كنت أخشى العذاب الليل والنهار ، حتى جاءني جبرئيل بسورة ( قل هو الله أحد ) فعلمت أن الله لا يعذب أمتي بعد نزولها ، فإنها نسبة الله عز وجل ، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على

--> ( 1 ) مهج الدعوات ص 416 - 417 .