العلامة المجلسي
4
بحار الأنوار
( بزينة الايمان ) الإضافة بيانية أو المعنى الزينة التي تحصل من الايمان وهو التحلي بمكارم الأخلاق والاعمال . ( فيمن هديت ) أي بالهدايات الخاصة من الأنبياء والأولياء ، أو المعنى إني لا أستحق الهداية ، فاهدني من بينهم وببركتهم ، أو أنك فعلت ذلك بكثير ، فان فعلت بي فليس ببديع ، فيكون نوع استعطاف . ( عزيمة الرشاد ) الرشاد خلاف الغي أي أكون عازما جازما على الرشاد ( والثبات في الامر ) أي في الدين وما يلزمه من العبادات ، والثبات يحتمل عطفه على العزيمة ، وعلى الرشاد ، كما أن الرشد يحتمل عطفه على الامر وعلى الثبات . 3 - المكارم : دعاء آخر قال الصادق عليه السلام : من قال هذه الكلمات عند كل صلاة مكتوبة ، حفظ في نفسه وداره وولده وماله ( أجير نفسي ومالي وولدي وأهلي وداري وكل ما هو مني بالله الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وأجير نفسي ومالي وولدي وكل ما هو مني برب الفلق من شر ما خلق ) إلى آخرها ( وبرب الناس ملك الناس ) إلى آخرها و ( بالله الذي لا إله هو الحي القيوم ) آية الكرسي إلى آخرها ( 1 ) . بيان : رواه في الكافي ( 2 ) بسند حسن عنه عليه السلام ، ومذكور في المصباح وسائر الكتب المعتبرة ، وقال الجوهري : الولد قد يكون واحدا وجمعا وكذلك الولد بالضم انتهى ، والمشهور أن آية الكرسي إلى العلي العظيم ، ويظهر من بعض الأخبار أنها إلى خالدون وسيأتي في محله . 4 - المكارم : هذا دعاء آخر من مسموعات السيد ناصح الدين أبي البركات : ومن دعاء السر يا محمد من أراد أن أرفع صلاته مضاعفة فليقل خلف كل ما افترضت عليه ويرفع يديه ( يا مبدئ الأسرار ، ويا مبين الكتمان ، ويا شارع الأحكام ، ويا ذارئ الأنعام ، ويا خالق الأنام ، ويا فارض الطاعة ، وملزم الدين ، ويا موجب التعبد ،
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 327 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 549 .