العلامة المجلسي

44

بحار الأنوار

ثم يقول : ( اللهم اهدني من عندك ، وأفض على من فضلك ، وانشر على من رحمتك ، وأنزل على من بركاتك ، سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي ذنوبي كلها جميعا فإنه لا يغفر الذنوب كلها جميعا إلا أنت ، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك ، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك ، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها ، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، وأعوذ بوجهك الكريم ، وعزتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ ، من شر الدنيا والآخرة ، وشر الأوجاع كلها ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا . ثم يسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقد قدمنا شرحه وتقول عقيب ذلك : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله ، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ; لبيك ، اللهم لبيك ، وسعديك ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأهل بيت محمد ، وعلى ذرية محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته ، وأشهد أن التسليم منا لهم ، والايتمام بهم ، والتصديق لهم ، ربنا آمنا بك ، وصدقنا رسولك ، وسلمنا تسليما ، ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول وآل الرسول فاكتبنا مع الشاهدين . ثم يقول : سبحان الله كلما سبح الله شئ ، وكما يحب الله أن يسبح وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والحمد لله كلما حمد الله شئ ، وكما يحب الله أن يحمد وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والله أكبر كلما كبر الله شئ ، وكما يحب الله أن يكبر ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، على كل نعمة أنعم بها علي وعلى كل أحد من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة ، اللهم