العلامة المجلسي

39

بحار الأنوار

ولك السلام ، وإليك السلام ، وإليك يرجع السلام ، تباركت يا ذا الجلال والاكرام ، السلام على رسول الله ، السلام على نبي الله ، السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين ، السلام على الأئمة الهادين المهديين ، السلام على جبرئيل وميكائيل وعزرائيل وإسرافيل ، وملك الموت وحملة العرش ، السلام على رضوان خازن الجنان ، السلام على مالك خازن النيران ، السلام على آدم ومحمد صلى الله عليه وآله ومن بينهما من الأنبياء والأوصياء والشهداء والصلحاء ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ثم يسلم على الأئمة عليهم السلام واحدا واحدا . 47 - مصباح الشيخ وكتاب الكفعمي : من أدعية السر : يا محمد ومن أراد من أمتك أن تقبل الفرائض والنوافل منه ، فليقل خلف كل فريضة أو تطوع : يا شارعا لملائكته الدين القيم دينا راضيا به منهم لنفسه ، ويا خالق من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه ويا مستخصا من خلقه لدينه رسلا بدينه إلى من دونهم ، ويا مجازي أهل الدين بما عملوا في الدين ، اجعلني بحق اسمك الذي كل شئ من الخيرات منسوب إليه من أهل دينك المؤثر به بالزامكهم حقه ، وتفريغك قلوبهم المرغبة في أداء حقك فيه إليك ، لا تجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا ولا إلى أشد تحببا ولأبي لاصقا ، ولا أنا إليه منقطعا ، وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي ، واسفع بناصيتي إلى كل ما تراه لك مني رضى من طاعتك في الدين ( 1 ) . بيان : المؤثر به أي الدين الذي تأثر وتختار بسببه بعض الخلق على بعض ( وأغلب بالي ) أي صر غالبا عليها حتى تصرفها إلى ما تحب فالمراد بالغلبة لازمها ، وما رأينا من النسخ هكذا بالغين ، ولعل القاف أنسب ، وقال الجوهري : سفعت بناصيته أي أخذت ، ومنه قوله تعالى : لنسفعا بالناصية . 48 - الاقبال : روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا فرغت من صلاتك فقل هذا الدعاء : اللهم إني أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الأئمة من أولهم

--> ( 1 ) البلد الأمين ص 512 .