العلامة المجلسي
35
بحار الأنوار
دبر الفريضة ( يا من يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء أحد غيره ) ثلاثا ثم سأل أعطي ما سأل . بيان : رواه في الكافي بسند حسن ( 1 ) كالصحيح وقوله ( أحد غيره ) إما فاعل الفعلين معا ، والنفي متعلق بالعموم أي ليس أحد غيره بحيث يقدر أن يفعل ما يشاء أو فاعل يفعل الضمير الراجع إلى الموصول أي لا يفعل الله كل ما يشاء غيره ، بل فعله منوط بالمصالح . 41 - دعائم الاسلام : روينا عن علي عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من أحد من أمتي قضى الصلاة ثم مسح جبهته بيده اليمنى ثم قال : اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة ، اللهم أذهب عنا الحزن والهم والفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، إلا أعطاه الله ما سأل ( 2 ) . وعن علي عليه السلام أنه كان يقول في دبر كل صلاة ( اللهم تم نورك فهديت ، فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ، ربنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيتك أنفع العطية ، وأهناها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا فتغفر ، تجيب المضطر وتكشف السوء ، وتشفي السقيم من الكرب ، وتقبل التوبة ، وتغفر الذنوب لا يجزي بآلائك أحد ، ولا يحصي نعمتك عاد ، ولا يبلغ مدحتك قول قائل ( 3 ) . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : إذا صليت فقل بعقب صلاتك ( اللهم لك صليت ، ولك دعوت ، وإليك رجوت ، فأسألك أن تجعل لي في صلاتي ودعائي بركة تكفر بها سيئاتي ، وتبيض بها وجهي ، وتكرم بها مقامي ، وتحط بها عني وزري اللهم احطط عني وزري ، واجعل ما عندك خيرا لي ، الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت علي المؤمنين كتابا موقوتا ( 4 ) .
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 545 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 171 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 169 . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 169 .