العلامة المجلسي

354

بحار الأنوار

الكفعمي : دعاء آخر لهذه الساعة : اللهم إنك منزل القرآن وخالق الإنس والجان ، وجاعل الشمس والقمر بحسبان ، المبتدئ بالطول والامتنان ، والمبدئ للفضل والاحسان ، وضامن الرزق لجميع الحيوان ، لك المحامد والممادح ، ومنك الفوائد والمنايح ، وإليك يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ، أظهرت الجميل ، وسترت القبيح ، وعلمت ما تخفي الصدور والجوانح أسئلك بمحمد صلى الله عليه وآله رسولك إلى الكافة وأمينك المبعوث بالرحمة والرأفة ، وبأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام المفترض طاعته على القريب والبعيد ، المؤيد بنصرك في كل موقف مشهود وبالامام الثقة الحسن بن علي الذي طرح للسباع فخلصته من مرابضها ، وامتحن بالدواب الصعاب فذللت له مراكبها ، أن تصلي على محمد وآل محمد فقد توسلت بهم إليك ، وقدمتهم أمامي وبين يدي حوائجي ، وأن ترحمني بترك معاصيك ما أبقيتني ، وتعينني على التمسك بطاعتك ما أحييتني ، [ وأن تختم لي بالخيرات إذا توفيتني وتفضل علي بالمياسرة إذا حاسبتني وتهب لي العفو إذا كاشفتني ولا تكلني إلى نفسي فأضل ] ( 1 ) ولا تحوجني إلى غيرك فأذل ، ولا تحملني ما لا طاقة لي به فأضعف ، ولا تبتلني بما لا صبر لي عليه فأعجز ، وأجرني على جميل عوائدك عندي ، ولا تؤاخذني بسوء فعلي ، ولا تسلط علي من لا يرحمني ، برحمتك يا أرحم الراحمين ( 2 ) . المتهجد وغيره الساعة الثانية عشر : من اصفرار الشمس إلى غروبها للخلف الحجة عليه السلام : يا من توحد بنفسه عن خلقه ، يامن غني عن خلقه بصنعه ، يامن عرف نفسه خلقه بلطفه ، يامن سلك بأهل طاعته مرضاته ، يامن أعان أهل محبته على شكره ، يامن من عليهم بدينه ، ولطف لهم بنائله ، أسئلك بحق وليك الخلف الصالح بقيتك في أرضك ، المنتقم لك من أعدائك ، وأعداء رسولك ، وبقية آبائه الصالحين الحجة ابن الحسن ، وأتضرع إليك به وأقدمه بين يدي حوائجي أن تصلي على محمد وآل محمد

--> ( 1 ) ما بين العلامتين ساقط من المطبوعة . ( 2 ) جنة الأمان ( مصباح الكفعمي ) ص 145 - 146 .