العلامة المجلسي
307
بحار الأنوار
كما وقع في سائر الأمم . وحامة الرجل خاصته ومن يقرب منه ، والعنا النصب والتعب ، والفقر إلى الأكفاء أي الأمثال ، وإنما خص بهم لان الافتقار إليهم والسؤال منهم أشد على النفس ، وسوء المنقلب أي الانقلاب إلى الاخوة أو أعم منه ومن الانقلاب من الاسفار والأسواق ، وقال الفيروزآبادي : هجم عليه هجوما انتهى إليه بغتة أو دخل بغير إذن أو دخل ، وقال : دهمك غشيك وقال ألم به نزل انتهى . ( وما ينزل من السماء ) كالتقادير وملائكة العذاب والأمطار والثلوج والصواعق ( وما يعرج فيها ) من الاعمال والملائكة والشياطين والأدخنة والأبخرة ( وما يلج في الأرض ) أي يدخل فيها كالغيوث والأموات والجن والشياطين والحبوب والدفاين ، وما يخرج منها كالحيوانات والفلزات والنباتات والمياه . ( أن يحضرون ) بكسر النون دليلا على الياء المحذوفة ، وأحرج صدره أي ضيقه ، والالجام كناية عن المنع من الكلام ، قال في النهاية : الممسك عن الكلام يمثل بمن ألجم نفسه بلجام ، والافحام أيضا الاسكان والمنع من الكلام ، والاقماح رفع الرأس وغض البصر ، يقال أقمحه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه ، ومنه قوله تعالى : ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ) ( 1 ) . نصب لي حده أي حدته وطيشه ، أو حد سلاحه ، وفي القاموس : أحمى المكان جعله حمى لا يقرب والخفر الغدر ونقض العهد ، والجذم القطع . 63 - المهج : ( 2 ) الحرز الكامل لامام الساجدين علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وهو يخرج من كتاب الله سبحانه وتعالى يقرء في كل صباح ومساء وهو هذا : بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر وأعلى وأجل وأعظم مما أخاف وأحذر ، أستجير بالله ، عز جار الله ، وجل ثناء الله ، ولا إله إلا الله وحده
--> ( 1 ) يس : 8 . ( 2 ) مهج الدعوات ص 13 .