العلامة المجلسي

301

بحار الأنوار

عن أخيه سيد الأصفياء ، عن أبيه سيد الأوصياء ، عن محمد سيد الأنبياء صلى الله عليهم استخرجه من كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم حميد وهو : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي هداني للاسلام ، وأكرمني بالايمان وعرفني الحق الذي عنه يؤفكون ، والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ، وسبحان الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها ، وأنشأ جنات المأوى بلا أمد تلقونها ، ولا إله إلا الله السابغ النعمة ، الدافع النقمة ، الواسع الرحمة ، والله أكبر ذو السلطان المنيع ، والانشاء البديع ، والشأن الرفيع ، والحساب السريع . اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك وشهيدك ، التقي النقي البشير النذير السراج المنير ، وآله الطيبين الأخيار . ما شاء الله تقربا إلى الله ، ما شاء الله توجها إلى الله ، ما شاء الله تلطفا بالله ، ما شاء الله ما يكن من نعمة فمن الله ، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ، ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله . أعيذ نفسي وشعري وبشري وأهلي ومالي وولدي وذريتي وديني ودنياي وما رزقني ربي ، وما أغلقت أبوابي ، وأحاطت به جدراني ، وما أتقلب فيه من نعمه وإحسانه ، وجميع إخواني وأقربائي وقراباتي من المؤمنين والمؤمنات ، بالله العظيم وبأسمائه التامة العامة الكاملة الشافية الفاضلة المباركة المنيفة المتعالية الزاكية الشريفة الكريمة الطاهرة العظيمة المخزونة المكنونة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، وبأم الكتاب وفاتحته وخاتمته ، وما بينهما من سورة شريفة ، وآية محكمة ، وشفاء ورحمة ، وعوذة وبركة ، وبالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وبصحف إبراهيم وموسى ، وبكل كتاب أنزله الله ، وبكل رسول أرسله الله ، وبكل حجة أقامها الله ، وبكل برهان أظهره الله ، وبكل آلاء الله ، وعزة الله ، وعظمة الله ، وقدرة الله ، وسلطان الله ، وجلال الله ، ومنعة الله ، ومن الله ، وعفو الله ، وحلم الله ، وحكمة الله ، وغفران الله ، وملائكة الله وكتب الله ، وبرسل الله وأنبيائه ، ومحمد رسول الله وأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم