العلامة المجلسي

297

بحار الأنوار

- ثلاث مرات ( 1 ) . بيان : ( ومن يعنيني أمره ) أي يشغلني ويهمني ، قوله ( نفسي المرهوب ) كذا في النسخ والظاهر تأخير نفسي عن ( كل شئ ) مع قوله ( ومن يعنيني أمره ) بل يزيد فيها ( نفسي وأهلي ومالي وولدي ) كما مر في تعقيب كل صلاة ( 2 ) وعلى أي حال المرهوب صفة للجلالة وفي القاموس تضعضع خضع وذل وافتقر . 58 - عدة الداعي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله : يا ابن آدم اذكرني بعد الصبح ساعة وبعد العصر ساعة أكفك ما أهمك . وقال الباقر عليه السلام : إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنود الليل من حين تغيب الشمس ، وحين تطلع ، فأكثروا ذكر الله في هاتين الساعتين ، وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده ، وعوذوا صغاركم في تينك الساعتين فإنهما ساعتا غفلة . وقال الصادق عليه السلام : في قول الله تبارك وتعالى ( وظلالهم بالغدو والآصال ) ( 3 ) قال : هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وهي ساعة إجابة . وعن الصادق عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستغفر الله غداة كل يوم سبعين مرة ، ويتوب إلى الله سبعين مرة ، قال : قلت : وكيف كان يقول ، أستغفر الله وأتوب إليه ؟ فقال : كان يقول : أستغفر الله سبعين مرة ويقول : أتوب إلى الله سبعين مرة . وروي عن الصادق عليه السلام : أملوا أول صحائفكم خيرا وآخرها خيرا يغفر لكم ما بينهما . وروي عن أبي الدرداء أنه قيل له ذات يوم : احترقت دارك فقال : لم تحترق ، فجاء مخبر آخر فقال : احترقت دارك ، فقال : لم تحترق ، فجاء ثالث فأجابه بذلك ثم انكشف الامر عن احتراق جميع ما حولها سواها ، فقيل له بم علمت بذلك ؟ قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : من قال هذه الكلمات صبيحة يومه لم يصبه سوء فيه ، ومن قالها

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 523 . ( 2 ) راجع ص 50 من هذا المجلد . ( 3 ) الرعد : 15 .