العلامة المجلسي
295
بحار الأنوار
إلا بالله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أصبحت على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص ، وملة إبراهيم ، ودين محمد ، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله أحيني ما أحييتني وأمتني إذا أمتني على ذلك ، وابعثني إذا بعثتني على ذلك ، أبتغي بذلك رضوانك واتباع سبيلك . إليك ألجأت ظهري ، وإليك فوضت أمري ، آل محمد أئمتي ليس لي أئمة غيرهم ، بهم أئتم وإياهم أتولى ، وبهم أقتدي ، الله اجعلهم أوليائي في الدنيا والآخرة واجعلني أوالي أولياءهم ، وأعادي أعداءهم في الدنيا والآخرة ، وألحقني بالصالحين وآبائي معهم ) ( 1 ) . ومنه : بسند لا يقصر عن الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له علمني شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، فقال : قل : الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره ، الحمد لله كما يحب الله أن يحمد الحمد لله كما هو أهله ، اللهم أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ، وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد صلى الله على محمد وآل محمد ( 2 ) . ومنه : بسنده المعتبر عندي عن أبي عبيدة الحذاء قال : قال : أبو جعفر عليه السلام : من قال حين يطلع الفجر : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير - عشر مرات - وصلى الله على محمد وآله - عشر مرات - وسبح خمسا وثلاثين مرة ، وهلل خمسا وثلاثين مرة ، وحمد الله - خمسا وثلاثين مرة - لم يكتب في ذلك الصباح من الغافلين ، وإذا قالها في المساء لم يكتب في تلك الليلة من الغافلين ( 3 ) . بيان : كأن النكتة في التعبير في الأول بالصباح ، وفي الثاني بالليلة أن في اليوم غالبا متيقظ مشتغل بالاعمال ، فيمكن أن يكون في سائر اليوم غافلا بخلاف الليل ،
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 529 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 529 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 534 .