العلامة المجلسي

281

بحار الأنوار

عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : إن الليل إذا أقبل نادى بصوت يسمعه الخلائق إلا الثقلين : يا ابن آدم إني خلق جديد إني على ما في شهيد ، فخذ مني فاني لو قد طلعت الشمس لم أرجع إلى الدنيا أبدا ، ثم لم تزدد في حسنة ولم تستعتب في من سيئة ، وكذلك يقول النهار إذا أدبر الليل . 42 - نقل من خط الشهيد قدس سره قال : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله عن تفسير المقاليد فقال : يا علي لقد سألت عظيما ، المقاليد هو أن تقول عشرا إذا أصبحت وعشرا إذا أمسيت : ( لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله ، أستغفر الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، هو الأول والاخر ، والظاهر والباطن ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل قدير ) . من قالها عشرا إذا أصبح وعشرا إذا أمسى أعطاه الله خصالا ستا أولهن يحرسه من إبليس وجنوده ، فلا يكون لهم عليه سلطان ، والثانية يعطي قنطارا في الجنة أثقل في ميزانه من جبل أحد ، والثالثة يرفع الله له درجة لا ينالها إلا الأبرار ، والرابعة يزوجه الله من الحور العين ، والخامسة يشهده اثني عشر ملكا يكتبونها في رق منشور يشهدون له بها يوم القيامة ، والسادسة كان كمن قرء التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وكمن حج واعتمر فقبل الله حجته وعمرته ، وإن مات من يومه أو ليلته أو شهره طبع بطابع الشهداء فهذا تفسير المقاليد . 43 - البلد الأمين : عنه عليه السلام ( 1 ) مثله . 44 - بخط الشهيد - ره - روي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قال إذا أصبح ( سبحان الله وبحمده ) ألف مرة ، فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيقا من النار . وعن أبي أمامة الباهلي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أصبح وأمسى دعا بهذه الدعوات ( اللهم أنت أحق من ذكر وأحق من عبد ، وأبصر من ابتغي ، وأرأف من ملك

--> ( 1 ) البلد الأمين ص 55 في الهامش .