العلامة المجلسي

26

بحار الأنوار

فلاح السائل ( 1 ) : عن أبي المفضل محمد بن عبد الله ، عن سعيد بن أحمد ابن موسى ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي بن الحكم بن الزبير ، عن أبيه مثل ما في المصباح إلا أن فيه : وأخرجني وأدخلني واجعل يومي أوله فلاحا ، إلى اخر ما في معاني الأخبار . وفي الفقيه والتهذيب ( 2 ) ( الطهر الطاهر ) وبعد سلطانك القديم ( أن تصلي على محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا إلى آخر ما في المصباح ) إلا أن في أكثر النسخ ( آمنا ) مكان ( سالما ) وبالعكس وفي بعض نسخ الدعاء ( يا فاك الرقاب ) والكل حسن ، وما في المعاني والمصباح أحسن . بيان : ( وليس أحد يطالبه ) يحتمل كونه بطريق الاسقاط عنه وإعطاء العوض لأصحاب الحقوق ، أو بأن يوفقه الله في حياته لرد المظالم ، ونسبة الله سورة التوحيد وإنما سميت بها لان اليهود لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن نسبة الرب تعالى نزلت ، والاسم المكنون الاسم الذي استبد سبحانه بعلمه ولم يعلمه أحدا ، ويحتمل الأعم . ( من الدنيا آمنا ) أي من عقابك ومن الذنوب التي بيني وبينك بأن توفقني للتوبة منها أو تعفو عنها قبل الموت ومن الذنوب التي بيني وبين خلقك بأن توفقني للتخلص منها أو تعوض أربابها وتعلمني ذلك ( وتدخلني الجنة سالما ) أي من العقاب قبل دخولها بأن تعفو عن ذنوبي وتدخلنيها ، وهذه كالمؤكدة لسابقتها ( فلاحا ) أي موجبا للنجاة في الآخرة من العقوبات ( نجاحا ) أي سببا للوصول إلى المقاصد الدنيوية وما يتوصل به إلى المقاصد الأخروية ( صلاحا ) أي ما يصلح به أمر آخرتي أو الأعم قال الشهيد في الذكرى المخبيات من ( خبي ) لما لم يسم فاعله ، ولولاه لكان المخبوات وكلاهما صحيح . 28 - معاني الأخبار : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا تنسوا الموجبتين ، أو

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 166 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 165 ، الفقيه ج 1 ص 212 .