العلامة المجلسي

277

بحار الأنوار

فصل على محمد وآله وأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض ، إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون ثم يقبل السبحة ويضعها على عينيه ويقول : ( اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها ، وبحق جده وأبيه وبحق أمه وبحق أخيه ولده الطاهرين ، اجعلها شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، وحفظا من كل سوء . ثم يضعها في جبينه فان فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء وإن فعل ذلك في العشاء لا يزال في أمان الله حتى الغداة ( 1 ) . ويقول أيضا ما ذكره جدي أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي عند الغروب ( اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأسألك خير ليلتي هذه وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شر ليلتي هذه وشر ما فيها ، اللهم إني أعوذ بك أن تكتب علي خطيئة أو إثما اللهم صل على محمد وآل محمد ، واكفني خطيئتها وإثمها وأعطني يمنها وبركاتها وعونها ونورها ، اللهم نفسي خلقتها وبيدك حياتها وموتها ، الله فان أمسكتها فلي رضوانك والجنة ، وإن أرسلتها فصل على محمد وآله واغفر لها وارحمها ( 2 ) . أقول : ويقول أيضا : ربي الله ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان أشهد وأعلم أن الله على كل شئ قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما ، وأحصى كل شئ عددا ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم . اللهم أمسى خوفي مستجيرا بأمانك فصل على محمد وآله وآمني فإنك لا تخذل من آمنته ، الله أمسى جهلي مستجيرا بحلمك فصل على محمد وآله وعد علي بحلمك وفضلك ، إلهي أمسى فقري مستجيرا بغناك ، فصل على محمد وآله وارزقني من فضلك

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 224 - 225 . ( 2 ) لا يوجد في سياق أدعية الغروب .