العلامة المجلسي

269

بحار الأنوار

على كل شئ قدير ) عشر مرات ( 1 ) . ويقول : أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بالله أن يحضرون إن الله هو السميع العليم . عشر مرات ( 2 ) . الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي مثله إلا أنه زاد في آخره قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ، فان نسيت قضيت كما تقضي الصلاة إذا نسيتها ( 3 ) . بيان : ( مع طلوع الشمس ) لعل المراد بالمعية القرب أو الغرض التخيير بتقدير كلمة أو متعلق بقوله واجبة فقط أي يلزم ويتضيق ويتعين عندهما ، وفي بعض نسخ فلاح السائل بين طلوع الشمس فيحتمل الأخير أي إن فاتك قبل الطلوع فلابد من الاتيان به إلى وقت المغرب ، ويمكن أن يكون بيانا لقبل الغروب وفي أكثر نسخ الكافي مع طلوع الفجر ، فالمراد بيان ابتداء وانتهاء الثاني ، وقيل في الأول إعلام بأن فيه سعة وامتدادا وفي الثاني إعلام بأن فيه ضيقا ، لان قوله ( مع المغرب ) المراد به إسرافها على الغروب و ( يميت ويحيي ) يمكن أن يكون التكرار لبيان تكرر صدور الفعلين منه تعالى واستمرارهما ، والمراد بالاحياء أولا الاحياء في الدنيا ، وبالإماتة أولا الإماتة في الدنيا وبها ثانيا الإماتة في القبر ، ففيه الإشارة إلى إحياء القبر ضمنا وبالاحياء ثانيا الاحياء عند النشور . 39 - فلاح السائل : ويقول أيضا : ما رواه علي بن مهزيار ، عن محمد بن علي ، عن الحسن بن علي بن بقاع ، عن عبد السلام بن سالم البجلي ، عن عامر بن عذافر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أصبحت وأمسيت فضع يدك على رأسك ثم أمررها على وجهك ، ثم خذ بمجامع لحيتك وقل ( أحطت على نفسي وأهلي ومالي وولدي من غائب وشاهد بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 222 . ( 2 ) فلاح السائل ص 222 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 532 - 533 .