العلامة المجلسي
232
بحار الأنوار
كثرة الدعاء إلا كرما وجودا ، يا من لا يزيده كثرة الدعاء إلا كرما وجودا ، صل على محمد وأهل بيته ، صل على محمد وأهل بيته ، صل على محمد وأهل بيته وتسأل حاجتك ثم تضع خدك الأيمن على الأرض فتقول مثل ذلك ، وتضع خدك الأيسر وتقول مثل ذلك ثم تعيد جبهتك إلى الأرض وتسجد وتقول مثل ذلك ( 1 ) . بيان : قد يفرق بين الهم والغم بأن الهم ما يقدر الانسان على إزالته كالافلاس والغم ما لا يقدر كموت الولد ، أو بأن الهم قبل نزول المكروه ، والغم بعده ، أو أن الهم ما لم يعلم سببه ، والغم ما يعلم . 56 - الكافي : باسناده عن زياد القندي قال : كتبت إلى أبي الحسن الأول عليه السلام : علمني دعاء فاني قد بليت بشئ ، وكان قد حبس ببغداد حيث اتهم بأموالهم فكتب إليه : إذا صليت فأطل السجود ، ثم قل : ( يا أحد من لا أحد له ) حتى ينقطع نفسك ثم قل : ( يا من لا يزيده كثرة الدعاء إلا جودا وكرما ) حتى ينقطع نفسك ثم قل : ( يا رب الأرباب أنت أنت أنت الذي انقطع الرجاء إلا منك ، يا علي يا عظيم ، قال : زياد فدعوت به ففرج الله عني وخلي سبيلي ( 2 ) . 57 - السرائر : عن الصادق عليه السلام إذا أصابك هم فامسح يدك على موضع سجودك وأمرر يدك على وجهك من جانب خدك الأيسر وعلى جبينك إلى جانب خدك الأيمن ثلاثا تقول في كل مرة ( بسم الله الذي لا اله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والسقم والعدم والصفار والذل والفواحش ما ظهر منها وما بطن ( 3 ) . بيان : ذكره الشهيد في نفليته ولم يذكر مسح يده على موضع سجوده ، وزاد
--> ( 1 ) المصباح ص 81 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 328 . ( 3 ) السرائر ص ونقله الكفعمي في البلد الأمين ص 18 .