العلامة المجلسي
217
بحار الأنوار
سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام وهو يقول : اللهم إني أسئلك الراحة عند الموت ، والعفو عند الحساب ، يرددها . وقال الرضي - ره - في شرح الكافية : إن كانت الحال جملة اسمية فعند غير الكسائي يجب معها واو الحال قال صلى الله عليه وآله : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) إذا لحال فضلة وقد وقعت موقع العمدة ، فيجب معها علامة الحالية لان كل واقع غير موقعه ينكر ، وجوز الكسائي تجردها عن الواو لوقوعها موقع خبر المبتدأ فنقول ضربي زيدا أبوه قائم . 32 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أبصر رجلا دبرت جبهته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يغالب الله يغلبه ، ومن يخدع الله يخدعه ، فهلا تجافيت بجبهتك عن الأرض ! ولم تشوه وجهك ( 1 ) . وبهذا الاسناد قال : قال علي عليه السلام : إني لأكره للرجل أن ترى جبهته جلحاء ليس فيها شئ من أثر السجود ( 2 ) . بيان : قال في النهاية : الدبر بالتحريك الجرح الذي يكون في ظهر البعير ، وقيل : هو أن يقرح خف البعير انتهى وهنا كناية عن أثر السجود في الجبهة ، والجلحاء التي ليس فيها أثر السجود ، قال الفيروزآبادي : الجلح محركة انحصار الشعر عن جانبي الرأس والأجلح هودج ماله رأس مرتفع ، وسطح لم يحجز بجدار ، والجلحاءة بالكسر الأرض التي لا تنبت ، وفي النهاية الجلحاء ما لا قرن لها انتهى ، ولعل الذم تعلق بمن فعل ذلك عمدا ليرى الناس أنه يكثر السجود . 33 - نقل من خط الشهيد - ره - قال أمير المؤمنين عليه السلام : أحب الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد وهو ساجد : إني ظلمت نفسي فاغفر لي ثلاثا . ومنه : نقلا عن الجعفريات عن البزنطي ، عن عبد الله بن سنان في سياقة
--> ( 1 ) لم نجده في المطبوع من المصدر . ( 2 ) لم نجده في المطبوع من المصدر .