العلامة المجلسي

191

بحار الأنوار

بالصلاة يضر بالتعقيب ، أو يقال هنا يختص بالصبح لا غير ، أو يقال المراد بانفتاله فراغه من الصلاة ، وإيماؤه بالتسليم انتهى والأخير أظهر ، والانفتال بمعنى الانصراف شائع ، وإن كان مجازا . 52 - الكافي : في الصحيح عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن التسبيح فقال : ما علمت شيئا موظفا غير تسبيح فاطمة عليها السلام ، وعشر مرات بعد الفجر ( لا إله إلا الله وحد ه لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ) ويسبح ما شاء تطوعا ( 1 ) . ومنه : عن العدة ، عن البرقي ، عن بعض أصحابه رفعه قال : تقول بعد الفجر : اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون رضاك ، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك ، ولك الحمد حمدا لا أجر لقائله إلا رضاك ، اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ، اللهم لك الحمد كما أنت أهله ، الحمد لله بمحامده كلها على نعمائه كلها حتى ينتهي الحمد إلى حيث ما يحب ربي ويرضى ( 2 ) . وتقول بعد الفجر قبل أن تتكلم : ( الحمد لله ملء الميزان ، ومنتهى الرضا ، وزنة العرش ، وسبحان الله ملء الميزان ومنتهى الرضا وزنة العرش ، والله أكبر ملء الميزان ومنتهى الرضا وزنة العرش ، ولا إله إلا الله ملء الميزان ومنتهى الرضا وزنة العرش ) يعيد ذلك أربع مرات ثم يقول : أسألك مسألة العبد الذليل أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لنا ذنبنا ، وتقضي لنا حوائجنا في الدنيا والآخرة في يسر منك وعافية ( 3 ) . 53 - التهذيب : عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن معاوية بن حكيم ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 533 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 547 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 547 .