العلامة المجلسي

186

بحار الأنوار

بعض النسخ ( وإيمانا ) فيكون العطف على محل الموصول عطف تفسير ، ويحتمل على هذا أن يكون ( رضا ) بيانا للموصول ، أي كل ما يراه مني طاعة له ومنسوبا إليه من الرضا والايمان . أقول : قال في فلاح السلائل والبلد الأمين بعد الدعاء فإنه إذا قال ذلك جعلت له في خلقي جاها وعطفت عليه قلوبهم وجعلته في دينه محفوظا . 48 - الكافي والفقيه : باسنادهما عن محمد بن الفرج أنه قال : كتب إلى أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام بهذا الدعاء وعلمنيه ، وقال : من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلا يسرت له وكفاه الله ما أهمه ( بسم الله وصلى الله على محمد وآله وأفوض أمري إلى الله ، إن الله بصير بالعباد ، فوقيه الله سيئات ما مكروا لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ، حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله لا ما شاء الناس ما شاء الله وإن كره الناس ، حسبي الرب من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الذي لم يزل حسبي حسبي الله لا إله إلا هو ، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ( 1 ) . وفي الكافي : ( من المرزوقين حسبي الذي لم يزل حسبي منذ قط حسبي الله الذي لا إله إلا هو ) ( 2 ) . عدة الداعي : عنه عليه السلام مثله إلى قوله حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الله رب العالمين ، حسبي من هو حسبي ، حسبي من لم يزل حسبي ، من كان منذ كنت لم يزل حسبي حسبي الله الخ . 49 - الفقيه : باسناده الصحيح عن حفص بن البختري قال : إن رسول الله

--> ( 1 ) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 214 ط الآخوندي . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 547 .