العلامة المجلسي

163

بحار الأنوار

وابن الباقي والمكارم ( 1 ) وغيرها من رواية معاوية بن عمار في أعقاب الصلوات تقول بعد الفجر : بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد وأهل بيته الطاهرين الأخيار الأتقياء الأبرار ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأفوض أمري إلى الله ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا ، ما شاء الله كان ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، وأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ومن همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله ومستحقه ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، على إدبار الليل وإقبال النهار ، الحمد لله الذي ذهب بالليل مظلما بقدرته ، وجاء بالنهار مبصرا برحمته ، خلقا جديدا ونحن في عافيته وسلامته وستره وكفايته ، وجميل صنعه . مرحبا بخلق الله الجديد ، واليوم العتيد ، والملك الشهيد ، مرحبا بكما من ملكين كريمين ، وحيا كما الله من كاتبين حافظين ، اشهد كما فاشهدا لي ، واكتبا شهادتي هذه معكما ، حتى ألقى بها ربي أني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وأن الدين كما شرع ، وأن الاسلام كما وصف ، والقول كما حدث ، وأن الله هو الحق المبين ، وأن الرسول حق والقرآن حق ، والموت حق ومسألة منكر ونكير في القبر حق ، والبعث حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور فصل على محمد وآل محمد ، واكتب اللهم شهادتي عندك مع شهادة اولي العلم بك يا رب ومن أبى أن يشهد لك بهذه الشهادة ، وزعم أن لك ندا أو لك ولدا أو لك

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 348 - 350 .