العلامة المجلسي

14

بحار الأنوار

أي المقرطين ، وتشبيههم باللؤلؤ المنثور لصفاء ألوانهم وكثرتهم وانبثاثهم في مجالسهم وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض ، والسندس : رقيق الديباج والحرير ، والإستبرق غليظه ، أو ديباج يعمل بالذهب ( عز جارك ) الجار من أمنته ، أي من دان في أمانك فهو عزيز غالب . أقول : أورد الشيخ في المصباح هذا الدعاء في التعقيبات المختصة بصلاة الظهر وفيه ( وليلة القدر فارحمنا وحج بيتك ) الخ . 11 - فلاح السائل : ومن المهمات بعد فراغه من الصلوات لتلافي ما يكون حصل فيها من الغفلات والجنايات من كتاب أحمد بن عبد الله بن خابنه ، وقد ذكر جدي السعيد أبو جعفر الطوسي في كتاب الفهرست أنه من أصحابنا الثقات ، وروى لنا العمل بما تضمنه كتابه في الدعوات : حدث أبو محمد هارون بن موسى رحمة الله عليه عن أبي علي الأشعري وكان قائدا من القواد عن سعد بن عبد الله الأشعري قال : عرض أحمد بن عبد الله بن خانبه كتابه على مولانا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد صاحب العسكر الاخر فقرأه وقال صحيح فاعملوا به ، فقال أحمد بن خانبه في كتابه المشار إليه في الدعاء والمناجاة بعد الفراغ من الصلاة يقول : ( اللهم لك صليت ، وإياك دعوت ، وفي صلاتي ودعائي ما قد علمت من النقصان ، والعجلة والسهو والغفلة والكسل والفترة والنسيان والمدافعة والرياء والسمعة والريب والفكرة والشك والمشغلة ، واللحظة الملهية عن إقامة فرائضك ، فصل على محمد وآله واجعل مكان نقصانها تماما ، وعجلتي تثبتا تمكنا ، وسهوي تيقظا ، وغفلتي تذكرا ، وكسلي نشاطا ، وفتوري قوة ، ونسياني محافظة ، ومدافعتي مواظبة ، وريائي إخلاصا ، وسمعتي تسترا ، وريبي بيانا ، وفكري خشوعا ، وشكي يقينا ، وتشاغلي فراغا ، ولحاظي خشوعا فاني لك صليت ، وإياك دعوت ، ووجهك أردت ، وإليك توجهت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وما عندك طلبت ، فصل على محمد وآل محمد ، واجعل لي في صلاتي ودعائي رحمة وبركة تكفر بها سيئاتي ، وتضاعف بها حسناتي ، وترفع بها درجتي ، وتكرم بها مقامي ، وتبيض بها وجهي ، وتحط بها وزري ، وتقبل بها فرضي ونفلي .