العلامة المجلسي

144

بحار الأنوار

عليه علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأمتني على ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام . ثم تقول : اللهم إنك تنزل في هذا الليل والنهار ما شئت ، فأنزل علي وعلى إخواني وأهلي وأهل حزانتي من رحمتك ورضوانك ومغفرتك ورزقك الواسع ما تجعله قواما لديني ودنياي يا أرحم الراحمين ، اللهم إني أسألك من فضلك الواسع الفاضل المفضل رزقا واسعا حلالا طيبا بلاغا للآخرة والدنيا ، هنيئا مريئا صبا صبا من غير من من أحد إلا سعة من فضلك ، وطيبا من رزقك ، وحلالا من واسعك ، تغنيني به . من فضلك أسأل ، ومن عطيتك أسأل ، ومن يدك الملاى أسأل ، ومن خيرك أسأل يامن بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير . اللهم إني أسألك نفحة من نفحات رزقك ، تجعلها عونا على نفسي ودنياي وآخرتي ، اللهم افتح لي ولأهل بيتي باب رحمتك ، ورزقا من عندك ، اللهم لا تحظر علي رزقي ، ولا تجعلني محارفا ، واجعلني ممن يخاف مقامك ، ويخاف وعيدك ، ويرجو لقاءك ، ويرجو أيامك ، واجعلني أتوب إليك توبة نصوحا ، وارزقني عملا متقبلا نجيحا ، وسعيا مشكورا ، وتجارة لن تبور ( 1 ) . بيان : قال الجوهري : قوام الامر بالكسر نظامه وعماده ، وقوام الامر أيضا ملاكه الذي يقوم به ، وقال : البلاغ الكفاية ، وقال الفيروزآبادي : الهنئ والمهنا ما أتاك بلا مشقة ، وقال مرؤ الطعام فهو مرئ هنئ حميد المغبة انتهى ( صبا ) مصدر بمعنى المفعول كناية عن الكثرة ، وفي القاموس نفح الطيب كمنع فاح والريح هبت والعرق نزى منه الدم ، وفلان بشئ أعطاه ، والنفحة من الريح الدفعة ، ومن الألبان المخضة انتهى . وفي النهاية : الحظر المنع ، والمحارف بفتح الراء هو المحروم المحدود الذي إذا طلب لا يرزق ، أو يكون لا يسعى في الكسب ، وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه وضيق كأنه ميل برزقه عنه ، من الانحراف عن الشئ وهو الميل عنه ( ويرجو أيامك )

--> ( 1 ) مصباح الشيخ ص 145 - 146 .