العلامة المجلسي
138
بحار الأنوار
ذلك ، ونصب عددا على المصدر انتهى . وفي القاموس المد بالضم المكيال والجمع أمداد ومداد ، قيل : ومنه سبحان الله مداد كلماته انتهى ، والصواب أن المراد به المداد بالقلم من قوله سبحانه : ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي ) ( 1 ) ( وملء سماواته ) من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس ( ما أحصى كتابه ) أي اللوح أو القرآن . قالوا وتقول ثلاثين مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . 22 - مصباح الشيخ والاختيار : ثم تقول : ( الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه ، والحمد لله الذي لا يقطع رجاء من رجاه والحمد لله الذي لا يذل من والاه ، والحمد لله الذي يجزي بالاحسان إحسانا ، وبالصبر نجاة ، والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تنقطع الحيل عنا ، والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين يسوء ظننا بأعمالنا ، والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه ، والحمد لله الذي يغدو علينا ويروح بنعمه ، فنظل فيها ونبيت برحمته ساكنين ، ونصبح بنعمته معافين فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا . الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي ، وصورني فأحسن صورتي ، وأدبني فأحسن أدبي ، وبصرني دينه ، وبسط على رزقه ، وأسبغ على نعمه ، وكفاني الهم اللهم فلك الحمد على كل حال كثيرا ، ولك المن فاضلا ، وبنعمتك تتم الصالحات اللهم فلك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ، ولك الحمد حمدا لا نهاية له دون علمك ، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك ، ولك الحمد حمدا لا أجر لقائله دون رضاك اللهم لك الحمد وإليك المشتكى ، وأنت المستعان ، اللهم لك الحمد كما أنت أهله ، والحمد لله بمحامده كلها على نعمائه كلها ، حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربنا ويرضى ، اللهم لك الحمد كما تقول وفوق ما يقول القائلون ، وكما يحب ربنا أن يحمد ( 2 ) .
--> ( 1 ) الكهف : 109 . ( 2 ) مصباح الشيخ ص 142 .