العلامة المجلسي

132

بحار الأنوار

8 - العياشي : عن عبد الله بن سنان قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك ، وأنعشك وأنعش حالك ، فقلت : ما أحوجني إلى ذلك فعلمه هذا الدعاء : قل في دبر صلاة الفجر : ( توكلت على الحي القيوم الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم ، وأسئلك أن تعينني على أداء حقك إليك وإلى الناس ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : نعشه الله كمنعه : دفعه كأنعشه ونعشه ، والبؤس شدة الحاجة والفقر . وأقول : روى الشيخ وغيره ( 2 ) هذا الدعاء مرسلا وفي روايتهم ( ومن غلبة الدين فصل على محمد وآله وأعني على أداء حقك إليك وإلى الناس ) . 9 - الكافي : بسنده القوي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال في دبر صلاة الفجر وفي دبر صلاة المغرب سبع مرات ( بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) دفع الله عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الريح والبرص والجنون وإن كان شقيا محي من الشقاء وكتب في السعداء ( 3 ) . وفي رواية سعدان عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال : أهونه الجنون والجذام والبرص وإن كان شقيا رجوت أن يحوله الله عز وجل إلى السعادة ( 4 ) . ومنه : بسنده الموثق عن الحسن بن جهم ، عن أبي الحسن عليه السلام مثله إلا أنه قال : يقولها ثلاث مرات حين يصبح ، وثلاث مرات حين يمسى ، لم يخف شيطانا ولا سلطانا ولا برصا ولا جذاما ، ولم يقل سبع مرات ، قال أبو الحسن : وأنا أقولها مائة مرة ( 5 ) . وأيضا بسنده الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا صليت الغداة والمغرب فقل :

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 320 . ( 2 ) مصباح المتهجد ص 150 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 531 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 531 . ( 5 ) الكافي ج 2 ص 531 .