العلامة المجلسي

130

بحار الأنوار

وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول : أكثروا ذكر الله في هاتين الساعتين ، فإنهما ساعتا غفلة ( 1 ) . وقال الصادق عليه السلام : نومة الغداة مشؤومة تطرد الرزق ، وتصفر اللون وتقبحه وتغيره وهو نوم كل مشؤوم إن الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإياكم وتلك النومة ( 2 ) . وقال الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل ( فالمقسمات أمرا ) قال الملائكة تقسم أرزاق بني آدم بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه ( 3 ) . وروى معمر بن خلاد قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو بخراسان إذا صلى الفجر في مصلاه إلى أن تطلع الشمس ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك فيستاك بها واحدا بعد واحد ، ثم يؤتى بكندر فيمضغه ثم يدع ذلك ويؤتى بالمصحف فيقرء فيه ( 4 ) . 3 - دعوات الراوندي : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى الغداة قال : ( اللهم متعني بسمعي وبصري ، واجعلهما الوارثين مني ، وأرني ثاري في عدوي ) . 4 - طب الأئمة : باسناده إلى سليمان الجعفري ، عن الباقر عليه السلام أن رجلا شكى إليه قلة الولد ، وأنه يطلب الولد من الإماء والحرائر فلا يرزق له ، وهو ابن ستين سنة ، فقال عليه السلام : قل ثلاثة أيام في دبر صلاتك المكتوبة صلاة العشاء الآخرة ، وفي دبر صلاة الفجر ( سبحان الله ) سبعين مرة ( وأستغفر الله ) سبعين مرة تختمه بقول الله عز وجل ( استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) ( 5 ) . 5 - عدة الداعي : روي أن أبا القمقام أتى أبا الحسن عليه السلام وكان رجلا محارفا فشكى إليه حرفته وأنه لا يتوجه في حاجة فتقضى له ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : قل

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 352 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 352 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 352 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 352 . ( 5 ) طب الأئمة ص 129 .