العلامة المجلسي
118
بحار الأنوار
الوكن بالفتح : عش الطائر في جبل أو جدار ، الأصمعي الوكن مأوى الطائر في غير عش والوكر بالراء ما كان في عش ، أبو عمرو : الوكنة والأكنة بالضم مواقع الطير حيث ما وقعت ، والجمع وكنات ووكنات وكنات ووكن انتهى . والحياطة والكلاءة بكسرهما الحفظ والحراسة . وقال الجوهري : الغيلة بالكسر الاغتيال يقال : قتله غيلة ، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله ، وقال الفيروزآبادي : السخط بالضم وكعنق وجبل ومقعد ضد الرضا ، وقد سخط كفرح وتسخط ، وأسخطه أغضبه ، وتسخطه تكرهه ( وتشحب المتشحبين ) أي تغير المتغيرين ، وفي بعض النسخ بالسين المهملة من سحبه كمنعه جره على وجه الأرض ، ولعل فيه تصحيفا ، وفي الصحاح صال عليه إذا استطال وصال عليه وثب صولا وصولة ، وقال : قسره على الامر قسرا أكرهه عليه وقهره ، وكذلك اقتسره عليه ، وقال : الغشم الظلم ، والخبط الضرب الشديد والسعاية هو أن يسعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه ، والهدي السيرة الحسنة . وفي القاموس : لهف كفرح حزن وتحسر كتلهف عليه والملهوف واللاهف المظلوم المضطر يستغيث ويتحسر ، والالهاف الحرص والشهرة والتهف التهب ، وقال ضرع إليه ويثلث ضرعا محركة وضراعة خضع وذل واستكان ، وقال هتف به هتافا بالضم صالح وفلانا مدحه ، وقال : الصريخ المغيث والمستغيث ضد انتهى ، والمدحوات الأرضون المبسوطة كما قال تعالى : ( والأرض بعد ذلك دحاها ) ( 1 ) والمسموكات السماوات المرفوعات . وفي القاموس : جبلهم الله يجبل خلقهم ، وعلى الشئ طبعه وجبره ، انتهى ، أي خلق القلوب على قابلياتها المختلفة واستعداداتها المتباينة ، أو طبعها على الايمان به إذا خليت وطباعها كما قال سبحانه وتعالى : ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ) ( 2 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : كل مولود يولد على الفطرة ، وقد مر تحقيقه في كتاب التوحيد .
--> ( 1 ) النازعات : 30 ( 2 ) الروم : 30 .