الشيخ باقر شريف القرشي
244
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )
سأحلف باللّه جهد اليمي * ن ما ترك اللّه أمرا سدى ولكن خلقت لنا فتنة * لكي نبتلى بك أو تبتلى فإنّ الأمينين قد بينا * منار الطريق عليه الهدى فما أخذا درهما غيلة * وما جعلا درهما في الهوى دعوت اللعين فأدنيته * خلافا لسنّة من قد مضى وأعطيت مروان خمس العبا * د ظلما لهم وحميت الحمى [ 1 ] ب - أعطاه ألف وخمسين أوقية ، لا نعلم أنّها من الذهب أو الفضة . . . وهذا ممّا سبّت عليه النقمة العامّة في البلاد [ 2 ] . ج - أعطاه مائة ألف من بيت المال ، فسارع زيد بن أرقم خازن بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يديه ، وجعل يبكي فنهره عثمان وقال له : أتبكي أن وصلت رحمي ؟ ولكن أبكي لأنّي أظنّك أنّك أخذت المال عوضا عمّا كنت أنفقته في سبيل اللّه في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا . وزجره عثمان وصاح به : ألق المفاتيح يا ابن أرقم ! فإنّا سنجد غيرك [ 3 ] . د - أقطعه فدكا [ 4 ] ، وهي التي صادرها أبو بكر من سيّدة نساء العالمين زهراء
--> [ 1 ] تاريخ أبي الفداء 1 : 168 ، وفي العقد المفصّل ( 9 : 891 ) : إنّ اسم الشاعر عبد الرحمن ابن حسل . [ 2 ] السيرة الحلبية 2 : 87 . [ 3 ] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد 1 : 67 . [ 4 ] لطائف المعارف : 84 . تاريخ أبي الفداء 1 : 168 .