الشيخ باقر شريف القرشي

144

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )

- هات أبايعك ، فعلى من لا يحبّك ولا يحبّ قرابتك ، لعنة اللّه . . . وأسرع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قائلا : « آمين » [ 1 ] . ج - روى ابن عبّاس قال : لمّا نزلت آية المودّة قال قوم في نفوسهم - يعني الحسد لأهل البيت - : ما يريد إلّا أن يحثّنا على قرابته من بعده ، فنزل جبرئيل على النبيّ وأخبره بأنّ القوم اتّهموه ، ومعه هذه الآية : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ، وأخبر النبيّ القوم فقالوا له : إنّك صادق ، فنزل قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ [ 2 ] . احتجاج العترة بالآية : احتجّت العترة الطاهرة بالآية الكريمة على لزوم مودّتهم وولائهم ، وهذا عرض لبعض ما أثر عنهم : الإمام أمير المؤمنين : احتجّ الإمام عليه السّلام بالآية الكريمة على خصومه ، قال عليه السّلام : « فينا ال حم ، آية لا يحفظ مودّتنا إلّا كلّ مؤمن » ، ثمّ تلا الآية : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [ 3 ] . الإمام الحسن عليه السّلام : خطب سبط رسول اللّه وريحانته الإمام الحسن عليه السّلام خطابا بليغا عرض فيه إلى مكانة أهل البيت ، وسموّ منزلتهم ، ثمّ استشهد بالآية الكريمة ، قال عليه السّلام :

--> [ 1 ] حلية الأولياء 3 : 102 . [ 2 ] الصواعق المحرقة : 102 . الآيتان 24 و 25 من سورة الشورى . [ 3 ] كنز العمّال 1 : 218 . الصواعق المحرقة : 101 .