الشيخ باقر شريف القرشي
136
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )
1 - قال تعالى : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [ 1 ] . روى الطبري بسنده عن ابن عباس قال : لمّا نزلت هذه الآية وضع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يده على صدره وقال : « أنا المنذر ، ولكلّ قوم هاد » وأومأ إلى منكب عليّ فقال : « أنت الهادي ، بك يهتدي المهتدون بعدي » [ 2 ] . 2 - قال تعالى : وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ [ 3 ] . قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير هذه الآية : « قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سألت ربّي أن يجعلها اذنك يا عليّ ، فما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شيئا فنسيته » [ 4 ] . 3 - قال تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ 5 ] . كانت عند الإمام عليه السّلام أربعة دراهم ، فأنفق في الليل درهما ، وفي النهار درهما ، وفي السرّ درهما ، وفي العلانية درهما ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
--> [ 1 ] الرعد : 7 . [ 2 ] تفسير الطبري : 13 : 72 ، وقريب منه في تفسير الرازي . كنز العمّال 6 : 157 . تفسير الحقائق : 42 . مستدرك الحاكم 3 : 129 . [ 3 ] الحاقّة : 12 . [ 4 ] كنز العمّال 6 : 108 . أسباب النزول - الواحدي : 329 . تفسير الطبري 29 : 35 . تفسير الكشّاف 4 : 600 . الدرّ المنثور 8 : 267 . [ 5 ] البقرة : 274 .