الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

45

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

رواه الطبراني في الكبير والقضاعي عن ابن مسعود ، وهو عند البيهقي في المدخل : عن القاسم قال : قال ابن مسعود : منهومان لا يشبعان طالب علم وصاحب الدنيا . ولا يستويان ، أما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان ، وأما صاحب العلم فيزداد من رضى الرحمن . وقال : إنه موقوف منقطع . وكذا رواه البزار والعسكري وغيرهما وبمجموعها يتقوى ، وإن كانت مفرداته ضعيفة ، واللّه أعلم . وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أكثر من العقل ، ولا وحشة أشد من العجب » « 1 » رواه ابن ماجة . وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « الذنب لا ينسى ، والبر لا يبلى ، والديان لا يموت ، فكن كما شئت » « 2 » رواه في مسند الفردوس عن ابن عمر . وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « ما جمع شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم » « 3 » . رواه العسكري في الأمثال من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن علي ابن الحسين عن أبيه عن علي مرفوعا بزيادة : « وأفضل الإيمان التحبب إلى الناس ، ثلاث من لم تكن فيه فليس منى ولا من اللّه ، حلم يرد به جهل الجاهل ، وحسن خلق يعيش به في الناس ، عفا رجل عن مظلمة إلا زاده اللّه تعالى بها عزّا » « 4 » .

--> ( 1 ) ذكره العجلوني في « كشف الخفا » ( 3038 ) وعزاه لابن ماجة والطبراني عن أبي ذر ، ولم أجده فيها ، وفي الباب عن علي بن أبي طالب يسأل ابنه الحسن فأجابه بذلك . ( 2 ) مرسل : أخرجه عبد الرزاق عن أبي قلابة مرسلا ، كما في « ضعيف الجامع » ( 2369 ) . ( 3 ) ضعيف : ذكره الهيثمي في « المجمع » ( 1 / 121 ) عن علي وقال : رواه الطبراني في الأوسط والصغير من رواية حفص بن بشر عن حسن بن الحسين بن يزيد العلوي عن أبيه ، ولم أر من ذكر أحدا منهم . اه . وانظر « ضعيف الجامع » ( 5051 ) ، و « كشف الخفا » ( 2204 و 2734 ) . ( 4 ) ضعيف : انظر ما قبله .