الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

42

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

البيهقي ، لكن له شاهد عند العسكري من حديث خلاد بن عيسى عن ثابت عن أنس رفعه : « الاقتصاد نصف العيش ، وحسن الخلق نصف الدين » « 1 » وكذا أخرجه الطبراني وابن لآل . ومن شواهده أيضا : ما للعسكرى عن أنس رفعه : « السؤال نصف العلم ، والرفق نصف المعيشة ، وما عال امرؤ في اقتصاد » « 2 » وللديلمي من حديث أبي أمامة رفعه : « السؤال نصف العلم والرفق نصف المعيشة » « 3 » . وفي صحيح ابن حبان من حديث طويل عن أبي ذر أن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - قال له : « يا أبا ذر ، لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كسحن الخلق » « 4 » وهذا اللفظ عند البيهقي في الشعب . وله أيضا وللعسكرى عن علي مرفوعا : « التودد نصف الدين ، وما عال امرؤ قط على اقتصاد » « 5 » أي : ما افتقر من أنفق قصدا ولم يجاوزه إلى الإسراف . وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « المؤمن من أمنه الناس » « 6 » . رواه الترمذي . وقوله : « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما حرم اللّه » « 7 » . متفق عليه عن ابن عمرو ، به مرفوعا ، وعن أبي موسى ، ومسلم عن جابر .

--> ( 1 ) ضعيف : انظر « ضعيف الجامع » ( 2287 ) . ( 2 ) ضعيف : أخرجه العسكري في الأمثال عن أنس ، كما في « كنز العمال » ( 29261 ) وفيه شبيب بن بشر لين الحديث . ( 3 ) ضعيف : أخرجه الحاكم في « تاريخه » كما في « كنز العمال » ( 29260 ) . ( 4 ) إسناده ضعيف جدّا : أخرجه ابن حبان في « صحيحه » ( 361 ) ضمن حديث طويل جدّا بسند ضعيف جدّا . ( 5 ) انظر « كشف الخفا » ( 476 ) . ( 6 ) صحيح : أخرجه الترمذي ( 2627 ) في الإيمان ، باب : ما جاء المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والنسائي ( 8 / 104 ) في الإيمان وشرائعه ، باب : صفة المؤمن ، وأحمد في « المسند » ( 2 / 379 ) ، من حديث أبي هريرة - رضى اللّه عنه - ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في « صحيح الجامع » ( 6710 ) . ( 7 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 10 ) في الإيمان ، باب : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ومسلم ( 40 ) بعضه في الإيمان ، باب : بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل .