الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

528

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

وميمونة بنت سعد . وأم عياش مولاة رقية بنت النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - . وكان يضرب الأعناق بين يديه : علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، والمقداد بن عمرو ، ومحمد بن مسلمة ، وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، والضحاك بن سفيان . وكان قيس بن سعد بن عبادة بن يديه - صلى اللّه عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشرطة . وكان بلال على نفقاته . ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي على خاتمه . وابن مسعود على سواكه ونعله ، كما تقدم . وأبو رافع واسمه أسلم - وقيل غير ذلك - قبطي ، وكان على ثقله « 1 » . وأذن عليه - صلى اللّه عليه وسلم - في المشربة لعمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - رياح النوبى . وأما حراسه : فمنهم : سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس ، سيد الأوس ، أسلم بين العقبتين على يد مصعب بن عمير ، وشهد بدرا وأحدا والخندق ، فرمى فيه بسهم فعاش شهرا ثم انتقض جرحه فمات . حرس النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - يوم بدر حين نام في العريش . ومنهم : محمد بن مسلمة الأنصاري ، حرسه يوم أحد . ومنهم : الزبير بن العوام حرسه يوم الخندق . ومنهم : بلال ، المؤذن ، أسلم قديما ، وعذب في اللّه ، وسكن الشام أخيرا ، ولا عقب له ، وتأتى وفاته - إن شاء اللّه تعالى - ، وكان يحرس النبيّ صلى اللّه عليه وسلم - بوادي القرى . وكان أبو بكر الصديق يوم بدر في العرش شاهرا سيفه على رأسه صلى اللّه عليه وسلم - لئلا يصل إليه أحد من المشركين . رواه السمان في الموافقة . ووقف المغيرة بن شعبة على رأسه بالسيف يوم الحديبية .

--> ( 1 ) أي : متاع السفر ، أو كل شيء نفيس مصون .